Yahoo!

تنصير كاميليا شحاتة

كتبهامحمد حسنى ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 02:50 ص

تنصير كاميليا شحاتة

نشرت اليوم جريدة اليوم السابع فيديو أصدرته الكنيسة تظهر فيه كاميليا شحاتة و تتحدث كيف أنها نصرانية و أنها لم تتعرض لأية ضغوط و أنها لم تُسلم أصلا من البداية.

لى ملاحظات على هذا الأزمة أوجزها فى الآتى :

إسلام كاميليا شحاتة مُوثق بالأدلة و التسجيلات و شهود العيان.

التصرفات القذرة لجهاز أمن الدولة ضد المسلمين الملتحين ، أو ضد من يشهرإسلامه زادت عن الحد و أخشى أن نرى اليوم الذى ينقلب فيه الناس انقلابا مسلحا عنيفا على هذا الجهاز فكثرة الضغط تولد الانفجار.

النصارى فى مصر أقلية لا تزيد على 5 % على أقصى تقدير و مع ذلك فهم يتمتعون بحقوق يحلم بها المسلمون ! فالكنيسة مسموح لها أن تكون قلعة مسلحة مفتوحة طوال الوقت ، لها حراسة و بها قاعات للدروس و التنصير و أماكن للمبيت و العلاج و غير ذلك ، بلا أية مضايقات من أسود أمن الدولة.

كلنا تابعنا وقفة شنودة ضد حكم الدولة القضائى فى مسألة القضاء ، و شاهدنا كيف نقضت الدولة حكمها و أرسل حسنى مبارك رجاله للاعتذار للبابا و انتصر البابا ، ليصنع دولة داخل دولة مستهزئا برئيس الجمهورية و جاعلا منه أضحوكة.

حين بدأت المشكلة تجمهر ألفا نصرانى فى العباسية و سبوا النظام و قالوا إن المسلمين يخطفون النصرانيات ! و اتسمت مظاهرتهم بالبجاحة الشديدة ، و مع ذلك لم نر وحوش الأمن المركزى ممن يعتدون على النساء و النشطاء الحقوقيين و الملتزمين و المنتقبات فى الجامعات و الوقفات السلمية !

أخبر القس غباءيوس بعد أن تم تسليم كاميليا للكنيسة أنه يتم عمل علاج لها و غسيل دماغ بعد ما حدث لها.

من أخطر توابع هذه المشكلة و التى أفزعت أمن الدولة و غيره من الأجهزة الامنية هو تحرك " السلفيين ". فالمعروف عن السلفيين أو أهل السنة و الجماعة تمسكهم التام بضبط النفس و التمسك بمنع المظاهرات و غير ذلك على الرغم مما يعانونه من اضطهاد صريح فى بلد الأزهر ، إلا أن ما حدث فى مظاهرات مساجد القائد إبراهيم و النور و الفتح و عمرو ابن العاص كان ظاهرة جديدة و هى قيام السلفيين بالمظاهرات !!

خطورة تحرك السلفيين و نزولهم فى هذا الوقت للشارع يأتى من أنهم فئة كبيرة العدد تُقدّر بالملايين ، و إن تحركت لمثل هذا الموضوع و زادت حدته فلن يستطيع أى شيخ مهما كان كبح جماحهم . ليس هذا فحسب بل إن الخطر الأكبر على الحكومة هو تعاون السلفيين مع غيرهم من أجل أهداف التغيير و كسرهم لقيود السلبية التى وصمتهم لعقود من الزمان.

على الرغم من إعلان الكنيسة فى وقت سابق إنها لن تُظهر كاميليا أو أى من الأخريات الأسيرات ، إلا أننا فوجئنا بظهور كاميليا ( بعد غسيل الدماغ أو التهديد ) أو شبيهتها فى هذا الوقت بالتهديد ، بعد أن شعرت الدولة بخطر التحرك السلفى ضد الدولة و تعاونهم مع غيرهم و تنظيم مظاهرات حاشدة أول أيام العيد ، فكان من اللازم العمل بسرعة لتهدئة الأوضاع ، و لأول مرة يظهر شنودة بمظهر النعجة و يرضخ للمطالب ، و هذا جيد فأول الغيث قطرة.

كلام الكنيسة متضارب و بفرض أن روايتهم الأخيرة الكاذبة سليمة فيجب ألا يمر ما حدث مرور الكرام من جانب الدولة ، فهم قاموا بالتحريض ضد المسلمين و إشعال نار الفتنة و سب النظام و المسلمين. و إن لم تظهر الدولة العدل و النصرة للمسلمين فالنار قادمة لا محالة ، فالمسلمون الآن فى حالة تأهب و ترقب لأي حالة جديدة ، و الله أعلم متى تحدث ، و لكن شعور الاضطهاد المتنامى عند المسلمين المتدينين فى مصر اقترب من حد الانفجار ، و انفجر عند بعضهم بالفعل.

ما قيل و حدث فى الأسابيع السابقة ما هو إلا نذير شؤم للنصارى ، و بالنظر لحالة الاحتقان العامة المتنامية فى مصر لا أظن أن الأمر فى الشهور القادمة سيمر بسلام.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة و أخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك