خطة الفلول
كتبهامحمد حسنى ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 13:10 م
خطة الفلول
خطة الفلول لإعادة السيطرة الكاملة على الدولة و تجنب أى تمرد مستقبلى عليها :
امتصاص الزخم الشعبى و المطالبات بالحرية التى ظهرت من بعض الأحرار بعد أحداث 25 يناير و تثبيط الهمم و تفريق الجماعة ، و دعم عودة النظام السابق ، و يتم ذلك عن طريق النقاط التالية :
1- توجيه الكثير من الناس للاعتقاد بأن الثورة انتهت و أن تسليمها للجيش سيحقق جميع الإصلاحات المرغوبة ، مع عدم التطرق مطلقا لدور الجيش فى تونس و قيامه بالدور الحقيقى لحماية مكتسبات الثوار و تدعيمها و تسليمه السلطة للمدنيين ، و ذلك حتى يظل المصريون على اعتقاد مطلق بأن المجلس العسكرى هو البطل و المنقذ ، و أثناء ذلك سيتم استغلال كل دقيقة فى التعاون بيننا و بين رفقاء العمر فى المجلس العسكرى لاتخاذ جميع ما يلزم لحمايتنا و تأميننا و تنفيذ الخطة الموضوعة فى غفلة من الشعب .
2- تشتيت الشعب إلى الكثير من المطالب الفرعية و استهلاك طاقاتهم الفكرية بالكامل نحوها ، و كذلك العمل بكل ما أوتينا من قوة على نشر الفرقة بينهم ، حتى و إن ظهرت فى ثوب من الشرعية ، من تنافس حزبى و خلافه ، المهم ألا يظهر لهم رأس و ألا تُرفع لهم راية موحّدة ، و سيساعد فى ذلك نجاح سياسات الحكومات السابقة بتوجيه رئيسنا المفدّى خلال السنين الماضية فى نشر الجهل السياسى و المعرفى بوجه عام و نشر حالة اللاوضوح و التخبط و التخوين بين مختلف طوائف الشعب .
3- عدم إيقاف أى من النشاطات التى تضمن تشتيت و جذب انتباه الفئة العريضة من الناس ، مثل الدورى العام و مسلسلات رمضان و المهرجانات …. إلخ و التركيز الكامل عليها ، مع التركيز الإعلامى الموازى على نقاط التشتيت السابق ذكرها فى النقاط أ و ب .
4- عدم رفع الرواتب أو وضع حد أدنى للرواتب فى الدولة ، أو ترخيص السلع أمام المصريين ، و الحذر كل الحذر من ذلك ، لأن اعتمادنا الرئيسى فى نجاح خطتنا على الطبقة العريضة من العبيد ، و طالما كان أهم ما لدى أى عبد على مر الزمان هو شهوتى البطن و الفرج ، و طالما أننا وجّهنا اهتمامه الدائم لإشباعهما ، سيظل تحت السيطرة ! و قد نجحت هذه السياسة على مدى العقود الماضية بشكل مذهل . و نحن كفلول أمضينا أعمارا مع هذا الشعب ننصح أيضا بالإعلان الكاذب عن وظائف و شقق متاحة بالملايين و إلهاء الشعب فى ملء الاستمارات الفارغة الذى سيذهب فورا للّهث ورائها ، و مع الوقت سينسى ما يريد و سيتم تشتيته عن طريق أمل آخر زائف بعد قدر من الوقت .
5- إقامة محاكمة صورية للرئيس المفدّى محمد حسنى مبارك ، و أعوانه المخلصين ، لامتصاص غضب البلهاء من النشطاء و أسر الخونة الكلاب المقتولين عن طريق قواتنا المخلصة ، مع التركيز على استجداء عطف العبيد نحو الفرعون ، و تشتيت مجهود الخونة من النشطاء نحو اشتباكات مع أنصار الرئيس و مشادات كلامية إعلامية و معارك على الفيس بوك و غير ذلك مما يلهى الجميع عن محاكمة الرئيس ، و مع الوقت سينسى الجميع الأمر و يتركونه و نحن على ثقة بذلك ، و مع الوقت ستتحول الدفة إلينا حين يطالب العبيد ببراءة الفرعون و أنصاره و عودة نظامه إليهم ليرحمهم من ضريبة الحرية التى يطالب بها بعض الأحرار الخونة .
6- بعد امتصاص غضب الثورة ضد إعلامنا المخلص ، ستتم العودة الإعلامية تدريجيا و بذكاء لنفس السياسات التى تضمن نشر أفكارا محددة تدعمنا مثل : الثورة سبب خراب البلد ، أيام الرئيس كانت أفضل بكثير ، البلطجة ظهرت بسبب الثورة ، كنا دولة منتجة و قوية أما بعد الثورة أصبحنا دولة مستهلكة و ضعيفة ….. إلى كل ذلك من الأفكار التى تدعم نظام الرئيس ، و قد أخذنا العهد على إخواننا فى المجلس العسكرى بعدم اتخاذهم أى قرارات تضمن نهضة البلد و تخليص الشعب من المعاناة ، بل سيقومون باستهلاك الوقت بذكاء لمصلحتنا و دفع الناس نحو الفرقة و التخبط و التخوين و اللاوضوح .
7- ضرب كل من قام بالثورة هو هدف نبيل ، فعلينا تشويه الجميع ممن يدعم التغيير و تأليب الشعب ضدهم سواءا كانوا جماعات أم أفراد ، و العمل على الفرقة و الشقاق . فرّق تسد ! نؤكد ألف مرة على استخدام هذا السلاح الفعال .
8- استخدام المليارات التى أتت من الخارج من تبرعات و غير ذلك فى إعادة تسليح الأمن المركزى و دعمه بالمزيد من السلاح القمعى و استيراد الجديد من الغازات من أمريكا و إسرائيل ، و تأمين الرئيس المفدّى و من معه لمنع وصول الخونة إليهم ، لحين انتهاء الفترة الانتقالية و عودتنا إلى مقاليد الأمور رسميا .
9- فى حالة قيام أى انتفاضة مفاجئة ضدنا ، يجب الالتزام بالخطة الموضوع آنفا و إعادة تنفيذ الآليات السابقة بمزيد من الإتقان ، و الالتزام بالتشتيت و الفرقة و التخوين ، فالخطر الأوحد علينا ظهور رأس أو توحيد الصف ، و هو ما لن نسمح به أبدا حتى إن اضطررنا لحرق البلد بما فيها .
10- فى حالة انتباه الشعب لدور المجلس العسكرى فى دعمنا ، يجب دفع الناس لقتل بعضهم البعض !! نعم ، ما أسهل أن يحدث هذا بعد كل حالة التخبط و التخوين و الاحتقان و الخوف التى أوصلنا الناس إليها ، و سيدعمنا المجلس بكل القرارات التى فى ظاهرها الرحمة و باطنها العذاب ، و لن يستطيع العبيد أن يفهموا الخدعة .
11- يجب التنبيه جيدا لكل من تصله الخطة على إن الفيصل بيننا و بين الخونة هو الوقت ، فكلما مر الوقت بلا حساب لنا و للرئيس المفدّى ، زادت سطوتنا و زاد أثر تخطيطنا ، و الشعب منا فى غفلة ، فيجب علينا جميعا العمل بأقصى طاقاتنا على أن يمر الوقت بلا حساب ، و مع الوقت سينقلب أغلب العبيد كأعدى الأعداء ضد كل من يرفع رايات الحرية من الخونة .
وفّقنا إبليس إلى تدمير هذا البلد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة و أخبار | السمات:خطة،فلول،مبارك
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























نوفمبر 28th, 2011 at 1:26 م
ايوة بقى هو دة الكلام يا عميل يا خاين لبلدك ولصاحبك هههههههههههههههههههههههه وعلى رأى الشاعر العظيم اللى قال ادينى الحقنة بسرعة ارجوك محتاج الجرعة …….
نوفمبر 28th, 2011 at 7:24 م
نورت المدونة يا حاج أحمد