Yahoo!

الرياضة و الوزن 2

أغسطس 6th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , رياضة, غير مصنف

الرياضة و الوزن (2)

الحالة النفسية و الثقافة السائدة

للحالة النفسية أثر كبير على ممارستك الرياضة بانتظام و العكس صحيح ! فالإنسان الممارس للرياضة بانتظام يتميز بحالة نفسية أهدأ و أفضل من غير الممارس للرياضة. فالتمرين يساعدك على التخلص من الكثير من الضغوط النفسية و البدنية التى قد تعانى منها أو الشد العصبى ، و يدرك هذا الأمر جيدا كل رياضى .

قم بالتجربة لمدة أسبوع ، قبل العمل فى الصباح الباكر أو بعد العمل فى المساء ، فقط اخرج للهواء الطلق و قم بالجرى البطىء أو حتى المشى المتسارع لنصف ساعة يوميا ، ثم قارن فى نهاية الأسبوع بين حالتك النفسية بالرياضة و بدون رياضة.

الثقافة السائدة فى كل شعب تنعكس على ممارسة أفراده الرياضة من عدمها ، و مع الأسف فثقافتنا السائدة اليوم لا تتضمن الممارسة المنتظمة للرياضة و كيفية المواظبة عليها ، بل إن الكثير من الناس يشتكى من عدم وجود وقت - على الرغم من تضييع أغلب الناس أوقاتهم أمام التلفاز - أو غير ذلك من الأعذار الواهية و التى هى فى الأساس عيوب ثقافية.

يجب أن تعلم أن ممارسة الرياضة لن تحتاج من وقتك أكثر من نصف ساعة إلى ساعة يوميا ، و يمكنك أن تنتقى الوقت الأفضل فى اليوم للتمرين تبعا لظروفك و مواعيدك.

و يجب أن تنتبه لعدة نقاط و تزرعها فى نفسك قبل البدء فى ممارسة الرياضة :

1- اهتمام المسلم بصحته يعد من الأولويات ، فالمسلم سوف يُسأل يوم القيام

المزيد


الرياضة و الوزن 1

أغسطس 5th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , رياضة

الرياضة و الوزن (1)

مقدمــــــة

 

 هل تمارس الرياضة بانتظام ؟ هل تتناول طعاما صحيا و تحافظ على وزنك السليم ؟

إن كنت ممن يعانون من الإهمال فى صحتهم و أجسادهم ، أو ممن يريدون تحسين الأوضاع و لكنهم لا يعرفون كيف ، فتابع معى من فضلك هذه المقالات عن الرياضة و الوزن الصحى و بإذن الله ستساعدك كثيرا و تضيف إليك الكثير من المعلومات الجديدة.
بداية القصة :

أكتب فى هذا الموضوع بعد أن مررت بتجربة شخصية فى إهمال جسدى و الزيادة فى الوزن ، فقد كنت ممارسا للرياضة بانتظام حتى أول سنة بالجامعة ، و على الرغم من أننى تركت التدريب بعد ذلك و بدأت فى تناول الطعام بشراهة ، لم يكن جسدى يزيد بالقدر الكبير بل ربما لم يتأثر كثيرا بشراهتى فى البداية ، و لكن حين بلغت الخامسة و العشرين من العمر بدأ الجسم يأخذ شكلا آخر.

و استمر نهمى للطعام حين سافرت للعمل فى الخليج و زاد استهلاكى من الطعام الضار ، و أصبحت الشراهة فى الأكل عادة محببة لى.

 انتبهت منذ شهور قلائل للحال السىء الذى وصلت إليه ، أنا طولى 181 سم و وزنى كان قد قارب على ال 100 كجم ، و لولا وجود بعض العضلات من البداية فى جسدى بالإضافة لطولى الذى ساهم فى عدم إبراز هذه الزيادة ، لأصبح الشكل سيئا فعلا.

و على الرغم من أننى كنت أقوم دائما بارتداء الأقمصة الواسعة و أتجنب كل ما يبرز هذا الشكل السىء للمعدة و الوسط ، إلا أننى كنت أشعر بالضيق حين أخلع ملابسى و أرى ما وصلت إليه.

 ما زاد ضيقى هو عدم قدرتى على ممارسة الرياضات الهوائية – هكذا سأسميها - بسلاسة ، كالجرى أو السباحة أو غير ذلك مم

المزيد


واحد - صفر

نوفمبر 20th, 2009 كتبها محمد حسنى نشر في , رياضة

واحـــد - صـــفر

 

أكتب معلقا على الأزمة الكروية المشهورة بين مصر و الجزائر ، و قلبى يئن ألما من حالنا كمسلمين ، و قد أردت أن أكتب الكثير و الكثير فى هذا الصدد و ما صاحبه  من أضرار على الطرفين و لكنى سأوجز قدر الإمكان.

بداية لمن لا يعرف ، و لا يتابع كرة القدم ، هذه المباريات بين مصر و الجزائر هى مباريات دولية فى إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم الذى يتكرر كل أربعة أعوام ، و يتأهل أول المجموعة إلى النهائيات.

انتهت التصفيات المؤهلة لكأس العالم القادم 2010 فى جنوب أفريقيا ، و لم نسمع عن مثل هذه المهازل التى حدثت بين البلدين الشقيقين فى أى من الجولات الأخرى بأى بقاع الأرض ، و هذا مما يحزن ، فللأسف ننفرد بمثل هذه التفاهات على مستوى العالم دون غيرنا. و تعتبر هذه المشاحنات و مثيلاتها هى السمة الغالبة على لقاءات مصر و دول شمال أفريقيا دائما و تقريبا فى مختلف الرياضات الجماعية ، و لا أريد أن أتطرق لأحداث مؤسفة حدثت من قبل و ضُرب فيها و أُهين الكثيرون، و لكنى سأذكر بعض النقاط على هامش هذه الأزمة.

الشحن الإعلامى

كعادة العرب فى الانسياق وراء الإعلام ، بدأ كل من الإعلام الجزائرى و المصرى فى شحذ الهمم و إشعال نار الفتنة بين الطرفين تحت شعارات الوطنية و الانتماء ، و ليته كان من أجل الدين أو تحرير فلسطين ، فنحن لم نسمع عن مثل هذا الحشد الإعلامى من أجل محاربة الصهاينة أو تحرير الأرض ، بل بالعكس ، يختفى من الإعلام كل ما يمكن أن يُجمّع الناس حول ذلك ، و هكذا بدأ الإعلام فى البلدين ، تحت توجيه سياسى ، بضخ الإعلانات للموقعة الحربية المرتبقة و شن الحملات الضارية لتشويه صورة الطرف الآخر و تجميع الحشود ضده !

أراد الإعلام أن يصنع أيضا حالة من التوحد خلف أى هدف ، و أن يشعر الجميع بلذة الانتصار، و لكن غاب عن ذهنهم احترام الخصم و شرف المنافسة و حق المسلم على المسلم قبل أى شىء . و هذا طبيعى ، فالأجهزة الإعلامية أجهزة علمانية تظهر و كأنها تستمد ما تفعل من الإسلام و لكن فعليا فهى أبعد ما تكون عنه. المهم هو خدمة الحزب الحاكم فى البلدين لإعطائه نقطة لصالحه و إلهاء الناس عن المهم فى حياتهم و ما يمليه عليهم إسلامهم.

قامت الأجهزة الإعلامية بخلط الدين مع الكرة بشكل سىء جدا ، فلو تابعت أجواء قبل المباراة ستجد الإعلانات تدعو للمنتخب بالانتصار و كأنه ذاهب لفتح بلاد الروم ، و كذلك باستخدام

المزيد