Yahoo!

خطة الفلول

نوفمبر 26th, 2011 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

 خطة الفلول

خطة الفلول لإعادة السيطرة الكاملة على الدولة و تجنب أى تمرد مستقبلى عليها :

امتصاص الزخم الشعبى و المطالبات بالحرية التى ظهرت من بعض الأحرار بعد أحداث 25 يناير و تثبيط الهمم و تفريق الجماعة ، و دعم عودة النظام السابق ، و يتم ذلك عن طريق النقاط التالية :

 1-  توجيه الكثير من الناس للاعتقاد بأن الثورة انتهت و أن تسليمها للجيش سيحقق جميع الإصلاحات المرغوبة ، مع عدم التطرق مطلقا لدور الجيش فى تونس و قيامه بالدور الحقيقى لحماية مكتسبات الثوار و تدعيمها و تسليمه السلطة للمدنيين ، و ذلك حتى يظل المصريون على اعتقاد مطلق بأن المجلس العسكرى هو البطل و المنقذ ، و أثناء ذلك سيتم استغلال كل دقيقة فى التعاون بيننا و بين رفقاء العمر فى المجلس العسكرى لاتخاذ جميع ما يلزم لحمايتنا و تأميننا و تنفيذ الخطة الموضوعة فى غفلة من الشعب .

2-  تشتيت الشعب إلى الكثير من المطالب الفرعية و استهلاك طاقاتهم الفكرية بالكامل نحوها ، و كذلك العمل بكل ما أوتينا من قوة على نشر الفرقة بينهم ، حتى و إن ظهرت فى ثوب من الشرعية ، من تنافس حزبى و خلافه ، المهم ألا يظهر لهم رأس و ألا تُرفع لهم راية موحّدة ، و سيساعد فى ذلك نجاح سياسات الحكومات السابقة بتوجيه رئيسنا المفدّى خلال السنين الماضية فى نشر الجهل السياسى و المعرفى بوجه عام و نشر حالة اللاوضوح و التخبط و التخوين بين مختلف طوائف الشعب .

3-  عدم إيقاف أى من النشاطات التى تضمن تشتيت و جذب انتباه الفئة العريضة من الناس ، مثل الدورى العام  و مسلسلات رمضان و المهرجانات …. إلخ و التركيز الكامل عليها ، مع التركيز الإعلامى الموازى على نقاط التشتيت السابق ذكرها فى النقاط أ و ب .

4- عدم رفع الرواتب أو وضع حد أدنى للرواتب فى الدولة ، أو ترخيص السلع أمام المصريين ، و الحذر كل الحذر من ذلك ، لأن اعتمادنا الرئيسى فى نجاح خطتنا على الطبقة العريضة من العبيد ، و طالما كان أهم ما لدى أى عبد على مر الزمان هو شهوتى البطن و الفرج ، و طالما أننا وجّهنا اهتمامه الدائم لإشباعهما ، سيظل تحت السيطرة ! و قد نجحت هذه السياسة على مدى العقود الماضية بشكل مذهل . و نحن كفلول أمضينا أعمارا مع هذا الشعب ننصح أيضا بالإعلان الكاذب عن وظائف و شقق متاحة بالملايين و إلهاء الشعب فى ملء الاستمارات الفارغة الذى سيذهب فورا للّهث ورا

المزيد


أحداث ماسبيرو

أكتوبر 10th, 2011 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار, وجهة نظر

أحداث ماسبيرو

تابعت بأسى شديد ما حدث بالأمس فى ماسبيرو ، و تألمت لسقوط قتلى هناك ، أيا كانت ملّتهم ، ففى النهاية الموت واحد ، و الجثث كلها تتشابه ، أما حسابهم فهو عند الله ، لا دخل لأحد به .

قضية التعصب فى مصر قضية متشعبة و خطيرة ، و استشرت فى نفوس كثير من المصريين ، و هذا التعصب ليس فقط من المسلمين ضد المسيحيين أو العكس ، بل من الطوائف و الفرق الداخلية منهم ضد " الآخر " أيا كان . و انظر لرأى بعض السلفيين فى الإخوان المسلمين ، أو رأى الصوفية فى السلفيين أو العكس ، و هكذا ، لترى بنفسك ماذا أعنى ! بل إنه شمل جميع المجالات ، كالرياضة و التى من أهم سماتها هى " التقريب بين المتنافسين " و تعارف الأضداد ، و لكن طالها التعصب مثلها مثل أغلب المجالات فى مصر ، و طالها العنف ، و لا داعى لضرب الأمثلة فالكل يعرف ما وصلنا إليه ، مع الأسف الشديد !

للأمر جذور بعيدة ، أعمق من أن يتم تناولها عبر تدوينة أو مقال ، و للآثار مدى واسع لم يقتصر على فئة اجتماعية معينة بل طال الكثيرين .

فكرتىْ " الآخر " و " الاستنساخ " ، و ما فيهما من خلل أصاب العقول ، جعل منا أرضا خصبة للتعصب و العنف .

الفكرة الأولى ، فكرة " الآخر " ، أراها فى عقولنا على انحرافين ، الأول أقصى اليمين بالتمييع و اللا وضوح ، فالكثير من الناس يفهم التسامح مع الآخر على أنه تمييع الرأى ، و هذا و إن كان حلو المذاق ظاهريا ، فإن حلاوته تتلاشى مع أول صدام فكرى حقيقى . أما الانحراف الثانى لفكرة الآخر ، هو أقصى اليسار ، بالتعصب الكامل ضد المخالف ، و الكره الأعمى للفكرة المضادة ، أو إنكار وجودها من الأساس .

و القليل من الناس استطاع السير بين انحرافىْ الفكرة ، وسطا بينهما ، و كأنه بندول يتحرك يمينا و يسارا ، لا

المزيد


التحرير

فبراير 6th, 2011 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

التحرير

 

 حاجات كتير حصلت فى البلد و حصلت لى بعد يوم 25 يناير اللى كتبت عنه بعد ما اتضربنا بدون ذنب فى ميدان التحرير من كلاب النظام ، و كنت بفكر أكتب تفاصيل عن كل يوم و اللى حصل لنا فيه ، و إزاى النظام كله كان بيفترى علينا و بيحاربنا بطريقة غير شريفة ، لكن قبل ما أكتب عن التفاصيل أو الحقائق ، حبيت أكتب عن الصمود .

التدوينة دى مش عشان كشف الحقائق للناس المخدوعة أو تعريف اللى مش عارف بقصتنا كشباب يقف أمام الطاغية و أعوانه . التدوينة دى للناس اللى شاركت بالفعل فى الثورة دى لكن لقيت كتير منهم من امبارح السبت عنده حالة إحباط أو شعور إن مافيش فايدة أو إن مبارك قاعد قاعد و الشعب مافيش فيه فايدة و مش حيقف معانا خلاص و ما يستاهلش ، أو إن الجيش مع النظام و مش حياخد قرار و يحمى ثورتنا .

عايز أقول لكل واحد شارك فى الثورة دى إن انتصارك مش مرهون ببقاء مبارك من عدمه ، أو مرهون بالنتائج النهائية للثورة ! انت انتصرت بالفعل فى اللحظة اللى كسرت فيها الطوق اللى حطّوه حولين عقلك انت و غيرك طوال السنين اللى حكموا فيها الشعب بالقهر و الإرهاب .

 انت انتصرت بالفعل لما اتحديت قيود البرد و الخوف و التعب و الإرهاب و وقفت ضد الطاغوت . إوعى تخلّى اليأس يسرق منك انتصارك ده دلوقتى ، أو تخللى المحبطين و الفشلة و عباد المال يحبطوك أو يحسسوك إن اللى عملته كان بدون نتيجة .

انت زى الطالب اللى شاف الطريق السليم للنجاح و اجتهد أوى و توكل

المزيد


25 يناير - بداية النهاية

يناير 26th, 2011 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

25 يناير - بداية النهاية

اليوم الأول

امبارح كانت البداية ، 25 يناير 2011 ، اليوم اللى نزل فيه شباب مصر متوحدين ايدهم فى ايد بعض واقفين ضد الظالم .

أنا رحت لشبرا من بدرى ، و أول ما طلعت من محطة المترو ، لقيت ميدان شبرا كله إسْوٍد ، عربيات الأمن المركزى و العساكر واقفين إرهاب ! رحت لقهوة جنب الميدان و قعدت مستنى المعاد الساعة 2 الظهر .

و أنا قاعد كان فيه شباب كتير جنبى و كل واحد منهم بيبص فى ساعته و بيجيله تليفونات يسأل عن أخبار ، فرحت لأنى عرفت إنهم جايين معايا ، و مع الوقت بدأت الأعداد تزيد .

الساعة 2 اتجمعنا فى مجموعات كتيرة ظهرت و اتكونت فجأة بنظام و تحضر ، لكن كعادة الامن الجبان بدأوا تطويقنا و القبض على ناس مننا و ارهابنا ، جرينا منهم و بقينا نكون نفسنا مرة ورا التانية و هم يحاولوا يطوقونا ، و على الرغم إننا كنا نقدر نشتبك معاهم بسهولة إلا إن كل واحد منا كان ملتزم بإن التظاهر يكون سلمى ، حتى لما واحد كانت تاخد الحماسة و يكون عايز يشتبك مع الأمن كان اللى حوليه بيمنعوه ، و مع الأسف فضل الضغط يزيد علينا و يضيقوا علينا الخناق ، لكن الحمد لله المسيرة فضلت تتحرك رغم أى شىء .

ردود أفعال الناس اللى حولينا كانت متباينة ، يعنى فيه ناس انضموا لنا و هتفوا معانا ضد الظلم ، و فيه ناس كان رد فعلهم الطبيعى إنهم يطلعوا الموبايل و يقفوا يصوّروا و كأنهم فى جنينة الحيوانات ، و فيه ناس كانوا واخدين الموضوع ضحك و هزار و قاعدين يطلعوا نكت علينا و على الهتافات و كأن هم فى وادى و احنا فى وادى .

كان فيه بنات جدعان أوى معانا . صحيح أنا ضد اشتراك البنات حفاظا عليهم من الأذى بس بأمانة كانوا أرجل من 1000 راجل .

كنت حتمسك فى شبرا لكن ربنا ستر ، عافرت مع اللى ماسكنى و جريت لشارع جانبى و منه للمترو تانى عشان أروح لقلب المظاهرات فى التحرير .

لما رحت هناك كان فيه آلاف ، انضميت لهم أنا و غيرى و كان حوليا شباب كتير متصابين و دماغهم بتنزف !! ده كان الساعة 5 مساءا . كان وقتها الامن قفل جميع الطرق حولين التحرير بكردونات و سمح فقط للمشاة إنهم يتحركوا .

صليت المغرب فى المسجد و اتحركت عشان أشارك فى الوقفة ، و بجد كانت وقفة متحضرة بكل ما تحمل الكلمة من معانى ، و حزنت أوى لما شفت فى أخبار الجرايد القومية النهاردة الكلام عن التكسير أو التخريب رغم إن أى حاجة زى دى منهم و احنا ما لمسناش أى شىء .

مش بس كده ، احنا كان معانا بنات كتير من الطبقة المثقفة أو الجامعات الأجنبية ، و انتو عارفين إن الطبقة دى لبسها بيكون متحرر حبتين ، و على الرغم من كده ، و على الرغم من إنهم كانوا وسط آلاف الرجالة ، إلا إن مافيش حالة تحرش واحدة حصلت و لا حالة معاكسة واحدة حصلت ، كلنا كنا خايفين على بعض و كنا محافظين على بعض ، الأزمة دى ورتنا إن لما الشباب يبقى قدامهم هدف و يحسوا بقيمتهم ، حتطلع منهم أى قذارة فكرية أو جسدية ، و التدين الحقيقى بجوهره حيبان فى المصرى .

ظهر مع الوقت مجموعة من رموز المجتمع المختلفة ، كان منهم أيمن نور و جميلة اسماعيل ، و حتى ممثلين زى عمرو واكد ، و غيرهم و غيرهم ، و بدأ الناس تتجمع أكتر و تزيد .

قبل العشا بشوية ضرب الأمن مجموعة من القنابل المسيلة للدموع لكن الحمد لله عدّت بسلام و فضلنا واقفين فى أماكننا و بنزيد .

صلينا العشا جماعة فى الميدان ، دعينا ع الظالم و دعينا للشعب ، و رجعنا بعد الصلاة نقف مع بعض ، كان فينا كل الأشكال و الالوان ، السنى و الصوفى و الإخوان و العلمانى و الماركسى و غيره و غيره ، كل الناس كانت موجودة ، لكن بنسب متفاوتة ، لكن عارفين أكتر فئة كانت موجودة كانت مين ؟؟ كانت الفئة اللى دايما بتسمع كلام يسمّ البدن من الأجيال الفاشلة اللى سبقتها ، كانت الفئة بتاعت الشباب اللى بيقولوا عليه صيص ، بتوع الكمبيوتر و القهاوى ، بتوع الفشل ! تخيلوا ، هم دول أغلب اللى طلعوا يقولوا لأ للظلم .

و بالرغم إنى زى ما قلت شفت كل الطوائف و فرحت أوى بتواجد الكل ، إنما زعلت من العدد القليل من التيارات اللى كان لازم يكون ليها تواجد أقوى من كده ، واللى كنت متعشم فيهم أوى ، زى التيار السنى ، ليه المشايخ الكبار ما انضموش للناس ، دول لو حركوا الملتزمين كانوا نزلوا فى الشارع بالملايين ، لكن مع الأسف !!

فين باقى الناس ؟ معقولة تكون القاهرة أكتر من 20 مليون انسان و نبقى بس فى الوقفة 50 ألف ؟؟ كنت أتمنى ناس أكتر تنضم لنا ، و أنا واثق إن ده حيحصل النهاردة و بكره و ان شاء الله حنزيد أكتر و أكتر .

بدأ الوقت يمشى و الليل كانت سقعته بتزيد ، و الأمن يزود قبضته علينا ، لكن مافيش حد منا فكر يمشى ، قلنا حنبات فى الشارع و حنعتصم لحد ما مطالبنا تتحقق .

فى الوقت ده كان فيه بياعين بدأوا يبيعوا لنا الأكل و الشرب ، صحيح كان فيه واحد أو اتنين مغليين التمن ، لكن بعد شوية فوجئت إنهم بدأوا يوزعوا الأكل و الشرب ببلاش !! أيوه ببلاش ، لما حسوا بنبض الشباب و إحساسهم ، بقوا يروحوا يجيبوا الاكل و الشرب و يمشوا يلفوا ع الناس يوزعوا ببلاش ، حتى الناس اللى كان بيجيب حاجة كان بيوزعها و يقسمها مع اللى جنبه .

المزيد


وقفة 25 يناير

يناير 21st, 2011 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

وقفة 25 يناير

 

شفت اللى حصل فى تونس من أيام ؟ ياه ، آخر دولة كان متوقع منها ده ، مستواهم المادى و التعليمى و الاجتماعى أفضل مننا ، و قبضة النظام على الصحافة و المعارضة و الشعب كانت أقوى مننا ، و مع ذلك نجحوا و فرضوا إرادتهم .

 صدقنى حتسمع تحليلات كتير حولين الأسباب و الدوافع فى تونس و يطلع لك المحللين فى الفضائيات يقرفونا و أهو بالمرة يُرزقوا و خللى الكل يكسب قرشين برضو م الحادثة .

أنا بأى حقول لك بالمختصر المفيد ليه ده حصل فى تونس و ما حصلش فى مصر .

من الآخر و بدون أى تزويق ، لأن مصر مافيهاش رجالة .

إوعى تزعل من الكلمة أو تاخدك الحماسة و الشعارات اللى الدولة زرعتها فى عدم المؤاخذة فى اللفظ دماغك ! لأن دى الحقيقة المرة اللى الحكومات الصهيونية اللى حكمت مصر عرفت تنشرها ، و مع الوقت تخللى رجالة مصر زى النسوان و أقل كمان بس طبعا بدون ما تقول لهم كده ، أصل أهم حاجة إن الواحد ما يشوفش العيب فى نفسه عشان يفضل مبسوط بحاله .

يعنى تخيل إن فيه واحد متجوز واحدة حلوة أوى ، الكل طمعان فيه ، بدأ الرجالة اللى حوليه اللى ما عندهمش شرف ولا دين يضحكوا عليه و بدأوا يحطوا له فى الأكل ادوية بتجيب عجز جنسى و يملوا حياته و عقله بكل حاجة بعيدة عن الشرف ، لحد ما بأى مع مراته زى قلّته ، و مش بس كده ، دول بدأوا يتقربوا من مراته اللى رفضت إنها تديهم حاجة ، لكن كان خلاص الراجل جوزها ما بقاش راجل ، و لما جه الكلاب و نهشوا لحم مراته وقف يتفرج ، ده حتى ما اتنرفزش ، أصلهم كانوا شالوا من جواه خلاص الرجولة و خللوه مبسوط بعجزه !

أهو المصريين بقوا كده ، بلدهم كانت حلوة فى يوم من الايام و ملكهم ، لكن الصهاينة شالوا منهم الرجولة و عوّدوهم بالتدريج على إنهم يتركبوا و يقبلوا ، و يشوفوا بلدهم الحلوة بتتسرق و تتنهب و تُغتصب ، لكنهم قابلين و ساكتين ، و الكلاب بيستمتعوا بيها بالحرام ، لكن للأسف الرجالة مش موجودة عشان تدافع عنها .

لعب الصهاينة على ألف وتر و كل الاوتار بتودّى فى سكة الخضوع و السكون ، قالوا لشوية رجالة منهم ، ايه رأيكم تبقوا شواذ ؟ أصل الرجولة دى حاجة وحشة أوى ، جربوا و حتشوفوا !!

و قال

المزيد


صناعة الإرهاب - 1 - الظلم

يناير 7th, 2011 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

صناعة الإرهاب

1- الظلم

أتذكر حين كنت جالسا مع أحد أصدقائى منذ شهرين ، يعتصر قلبى الألم لما نمر به من مآس فى مصر ، يحزن لها كل من يحب هذه الأرض و يجول بخياله دوما يوم عزتها !

و أتذكر كلماتنا وقتها ، كيف أن مصر على شفا الإرهاب مرة أخرى ، عاجلا أم آجلا ، إن استمرت بها الأوضاع المحتقنة و استمر السوء و القهر فى الازدياد .

و زاد الألم فى قلبى حين رأيت أحداث التفجير بكنيسة الاسكندرية ، فكم رغبت أن نكون أنا وصديقى مخطئين و ألا نرى اليوم الذى تمتد فيه أصابع الإرهاب مرة أخرى لبلدنا مصر أو نحترق بنار الفتنة اللعينة .

و لكن ، حين تجتمع عناصر صناعة الإرهاب فى أى أرض ، تصبح جاهزة للأيادى الهدامة لبذر الإرهاب و جنى الدمار بأسهل ما يكون .

لماذا ظهر الإرهاب بمصر مرة أخرى ؟

لو تصورنا أكاديمية للإرهاب يتم فيها تدريب الطلبة على نشر الإرهاب و تدمير الدول ، و تصورنا دروسا لهؤلاء الطلبة حتى يستطيعوا أن يمهدوا لنشر الإرهاب فى الدولة التى سيعملون بها بعد التخرج ، فسنرى المدرسين و هم يعلمونهم الأسس و القواعد الأولية ، و التى يجب عليهم نشرها أولا فى البلد المستهدفة .

لو تخيلنا ذلك ، و نظرنا إلى حال مصر الآن ، فسنرى طلابا أذكياء قد قاموا بنشر قيم الإرهاب واحدة تلو الأخرى حتى استشرت و عمت السهل و الوعر .

و قد أردت فى هذه التدوينات شرح هذه الأسس المدمرة واحدة تلو الأخرى ، و كيف يمكن لنا أن نحاربها . و لم أجد أقبح من " الظلم " أساسا للإرهاب ، و لذلك سأبدأ به .

" الظلم "

إن من يدقق النظر إلى أحوالنا الآن يرى الظلم و قد استشرى فى أغلب الأماكن ، و أنا لا أقصد فقط الظلم السياسى و اضطهاد المعارضة ، فما ذلك إلا انعكاس لحالة الظلم العام التى تعيشها مصر .

فالمرأة يظلمها زوجها ، و الطالب يظلمه أستاذه ، و العامل يظلمه صاحب العمل ، و هكذا دواليك . فالأغلب و الأعم هو الظلم بل إن العدل أصبح قيمة مفقودة ، نقرأ عنها و قلما نستشعرها فى حياتنا .

إن نشر الظلم هو أسرع وسيلة لنشر الكراهية و الاحتقان بين أى طرفين ، و أنا كلى حزن حين أرى مصر بلدى و قد امتلأت ب

المزيد


وقفة القائد ابراهيم 24 سبتمبر

سبتمبر 25th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

وقفة القائد إبراهيم

 

بالأمس بعد صلاة الجمعة بدأت الوقفة من أجل أختنا الأسيرة كاميليا شحاتة بمسجد القائد إبراهيم ، و قد كانت الوقفة قوية و علا الهتاف و الصوت .

 كان عدد المشاركين كثيرا و كان الوضع مقلقا للأمن ، حيث ظهرت خلال دقائق قيادات أمنية كبيرة بالاسكندرية و ظهر التوتر الذى سرعان ما تلاشى عندما اتضح لهم أن أغلب المشاركين ما أرادوا إلا الهتاف و الصريخ !!

قلة من المشاركين ظهرت على وجوههم الجدية و الإخلاص لوجه الله و نصرة المظلومات فى الأديرة ، و قد كان هذا هو هدفهم الحقيقى من الوقفة و قد أرادوا الجلوس و الاعتصام فى نهاية الوقفة حتى تظهر الأسيرة أو تتدخل أجهزة أمن الدولة لحل هذا الموقف ، و لكن من معهم من "الإخوة" انقسموا عليهم و أرادوا أن نذهب إلى بيوتنا بعد أن وقف أحدهم قائلا بالصوت العالى : أن هذه الوقفة هدفها توصيل رسالة !!!!!!!!

" إنا لله و إنا إليه راجعون " ، هل هذا هو المنهج السلفى الحالى ؟ هل ه

المزيد


مسرحية فلسطين

سبتمبر 20th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

 

مسرحية فلسطين

مسرحية فلسطين . مسرحية درامية هزلية تبكى لرؤيتها قلوب العاقلين. مستمرة العرض منذ أكثر من 60 سنة بنجاح منقطع النظير. تمت كتابتها قبل ذلك بعقود ، و أنتجها ظلم الاحتلال ، و أخرجها طواغيت العالم على مر السنين .

لا يعرف العالم أجمع فى أى بقعة من بقاعه الآن مسرحية أغرب منها. فعلى الرغم من أن المسرحية تدور قصتها حول الإخوة الأعداء الأغبياء الذين تركوا بطل المسرحية الظالم يغتصب أختهم الصغيرة أمام أعينهم لسنين و سنين بعد أن سرقها و قتل زوجها و ولدها و باع مصاغها ثم اغتصبها مرارا و تكرارا ، و على الرغم من استغاثة الأخت الضعيفة بهم طوال هذه المدة أن انقذونى يرحمكم الله ، إلا أن الإخوة الأقذار تركوا أختهم تعانى و تغتصب ! و ليت هذا فحسب ، بل أمرهم المخرج للمشاركة فى المسرحية فجاءوا فرحين مختالين و قد لبسوا أفخم الملابس و أغلاها و صعدوا إلى خشبة المسرح فى زهو و سعادة.

بدأت و توالت فصول المسرحية ، و جلس المتفرجون من أهالى و أبناء الإخوة الأعداء فى ترقب لما تأتى به الفصول ، و أبدع الممثلون فى الأداء و استخدموا كل ما لديهم من طاقات تمثيلية جسّدت إبداعات مؤلف المسرحية القذر !

و فى كل فصل تتصاعد وتيرة الأحداث و يُسمع فى الجمهور لهيث الأنفاس ، تصرخ الأخت الضعيفة و تبكى ، يتركها البطل الظالم قليلا حيث يجتمع بالإخوة الأعداء و يخبرهم دعونا نتفاوض ، يجيبوه فرحين ! ظنوا أنه سيترك أختهم الضعيفة و سيُرجع ما أخذ منها و سيُكفّر عما فعل ، و لكنه ما استدار إليهم إلا ليسخر منهم.

قالوا ، أختنا جوعانة ، دعها تأكل من فضلك ، رفض البطل و سبّهم و شتمهم ، فنكّسوا رءوسهم فإذا به يعاود اغتصاب الأخت أمامهم ، و أُسدل ستار هذا الفصل .

بدأ الفصل الذى بعده كما بدأ الذى قبله ، و كالعادة وقف الإخوة الأعداء و جلس المشاهدون فى مقاعدهم  و علت وتيرة الأحداث ثم استدار البطل و قال ماذا تري

المزيد


تنصير كاميليا شحاتة

سبتمبر 9th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

تنصير كاميليا شحاتة

نشرت اليوم جريدة اليوم السابع فيديو أصدرته الكنيسة تظهر فيه كاميليا شحاتة و تتحدث كيف أنها نصرانية و أنها لم تتعرض لأية ضغوط و أنها لم تُسلم أصلا من البداية.

لى ملاحظات على هذا الأزمة أوجزها فى الآتى :

إسلام كاميليا شحاتة مُوثق بالأدلة و التسجيلات و شهود العيان.

التصرفات القذرة لجهاز أمن الدولة ضد المسلمين الملتحين ، أو ضد من يشهرإسلامه زادت عن الحد و أخشى أن نرى اليوم الذى ينقلب فيه الناس انقلابا مسلحا عنيفا على هذا الجهاز فكثرة الضغط تولد الانفجار.

النصارى فى مصر أقلية لا تزيد على 5 % على أقصى تقدير و مع ذلك فهم يتمتعون بحقوق يحلم بها المسلمون ! فالكنيسة مسموح لها أن تكون قلعة مسلحة مفتوحة طوال الوقت ، لها حراسة و بها قاعات للدروس و التنصير و أماكن للمبيت و العلاج و غير ذلك ، بلا أية مضايقات من أسود أمن الدولة.

كلنا تابعنا وقفة شنودة ضد حكم الدولة القضائى فى مسألة القضاء ، و شاهدنا كيف نقضت الدولة حكمها و أرسل حسنى مبارك رجاله للاعتذار للبابا و انتصر البابا ، ليصنع دولة داخل دولة مستهزئا برئيس الجمهورية و جاعلا منه أضحوكة.

حين بدأت المشكلة تجمهر ألفا نصرانى فى العباسية و سبوا النظام و قالوا إن المسلمين يخطفون النصرانيات ! و اتسمت مظاهرتهم بالبجاحة الشديدة ، و مع ذلك لم نر وحوش الأمن المركزى ممن يعتدون على النساء و النشطاء الحقوقيين و الملتزمين و المنتقبات فى الجامعات و الوقفات السلمية !

أخبر القس غباءيوس بعد أن تم تسليم كاميليا للكنيسة أنه يتم عمل علاج لها و غسيل دماغ بعد ما حدث لها.

من أخطر توابع هذ

المزيد


خالد محمد سعيد

يونيو 24th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , سياسة و أخبار

خالد محمد سعيد

الحكاية يعلمها الجميع ، و أنا لن أعيد و أزيد ، فقط سأطرح عددا من النقاط من وجهة نظرى حول هذا الموضوع مع كامل أسفى لما حدث .

* تقرير الطب الشرعى النهائى الثانى صدر بالأمس ، و أيّد ما قيل من قبل عن خالد سعيد ، و قد أدى ذلك إلى انسحاب الكثير ممن اهتموا بالقضية فى البداية سواءا على الانترنت أو من أصدقائى حيث قال لى بعضهم : " إن كان هذا الشاب مدمنا و مات نتيجة اختناقه بلفافة بانجو فالأمر لا يستحق أن نقف احتجاجا أو نستكمل الدفاع عن هذا الشاب !! " ، و قد عكس هذا ضيق الأفق عند أغلبهم ، فأنا لا أعلم ، هل نحن نحتج لمقتله لأنه كان شيخا - فإذا ظهر غير ذلك تركناه - أم لاعتراضنا على تعذيبه و ضربه و سحله أمام المارة بكل قسوة - حتى و إن كان مذنبا - ، و تهديد المارة و شهود العيان بعدم الكلام و ترك الجانى بلا عقاب ؟؟

* اسكندرية ليس بها بانجو - و اسألو الناس الضرّيبة - ، ولا أعلم لماذا أصر الطب الشرعى على مقولة لفافة البانجو ، على الرغم من أن القاصى و الدانى فى عالم المخدرات يعلم أن اسكندرية بلد الحشيش و لا أعلم أحدا من المدمنين اشترى أبدا بانجو أو وجده فى الاسكندرية ، فهذا أمر نادر ، و هو أول علامات كذب بيان الطب الشرعى الملفّق .

* ابحث على الانترنت على صورة للقتيل خالد و ضع بجانبها صورة لوزير الداخلية و انظر إليهما جيدا . و اسأل نفسك : إن لم تكن بالفعل تعرفهما ، من كنت تختاره ليكون الظابط و من كنت تختاره ليكون المدمن ؟

* شاهدنا ضرب المتظاهرين أمام قسم سيدى جابر على اليوتيوب و سحل محامى و محاميات من أمام سور نادى سبورتنج المقابل للقسم و خلال الشارع الفاصل - طريق " الحرية ! " -  حتى أدخلوهم القسم أمام مرأى و مسمع الجميع ، فتعدّى الشرطة و قوات الأمن على الشعب أصبح طبيعيا جدا ، ثم تخرج الداخلية بعدها لتلعب على وتر " الشرعية " و هو أن لكل كارثة مخرجها القانونى و الشرعى لتبريره و توضيح أن الشعب هو الجانى و الشرطة هى الضحية ، و المحاضر المزيّفة جاهزة . هذا الأمر يتكرر آلاف المرات ، و ما زال البعض منا يصدّق وزارة الداخلية !!

* قتل المخبران خالد أمام الناس و هو يستنجد بهم و لم يحرك أحد ساكنا لمساعدته ؟ ماذا تفعل إن كنت مكانهم و رأيت غيرك يُقتل ظلما و يستنجد بك ، و نظرت من حولك لتجد الجميع قد طأطأ برأسه آسفا فيما معناه " ما باليد حيلة ، أنا عايز أعيش " ، هل ك

المزيد


التالي