Yahoo!

ضد الكفالة 3

يوليو 6th, 2010 كتبها محمد حسنى نشر في , ضد الكفالة

ضد الكفالة 3

مؤسسة صالح مهدى سعيد آل سويد

انشغلت كثيرا منذ أن قدمت إلى مصر بالبحث عن عمل و سداد ما علىّ من ديون نتيجة ما حدث لى بالخليج من قبل و لم أذهب إلى وزارة القوى العاملة لبحث إمكانية منع الكفيل الظالم - صالح مهدى سعيد آل سويد - من أخذ عمالة من مصر مجددا، إلى أن أخبرنى بالأمس مهندس كان يعمل معى عند ذلك الكفيل أن الكفيل جاء إلى مصر من أسبوع كما يفعل دائما للبحث على مهندسين و عمال جدد للنصب عليهم و تكرار الكرّة بمساعدة مكاتب تسفير العمالة من اللصوص هنا.

فبحثت عن مقر وزارة القوى العاملة هنا بالاسكندرية على الانترنت و وجدت العنوان فى شارع المتحف الرومانى ، و عند ذهابى هناك بحثت و وجدت أنهم نقلوا المكاتب إلى منطقة سموحة ! طيب ، لماذا لم يقوموا بتجديد بياناتهم على الانترنت ؟ آه ، أنا أحلم.

المهم ، ذهبت لمقرهم فى سموحة ، و بعد أن قام كل من قابلته باستجوابى و إرسالى من مكتب إلى مكتب و من شخص إلى شخص ، وصلت فى النهاية لسيدة شرحت لها الموقف و أفادتنى بأننى يجب أن أذهب لقسم العلاقات الخارجية و الذى سيخبرنى بتوكيل محامى فى السعودية لرفع دعوى هناك على الكفيل !!!

حاولت مرارا و تكرارا أن أوصل لهم الفكرة بأن قضيتى قد انتهت بالفعل و حسبى الله و نعم الوكيل ، إلا أن كل ما أريده ألا يقع غيرى فيما وقعت فيه بسبب هذا

المزيد


إنهم يهينون مصر

ديسمبر 5th, 2009 كتبها محمد حسنى نشر في , ضد الكفالة

 

إنهم يهينون مصر باسم نظام الكفيل

 

وجدت هذا المقال على الانترنت لدكتور/رفعت سيد أحمد ، بتاريخ 14 سبتمبر 2009

 

لا شك أن إهانة (المصري) خارج بلده يعود في الجزء الأكبر منه إلى كونه يهان أصلاً في بلده، وكرامته غير مصانة، على النقيض مما يحدث للعديد من الشعوب الأخرى، إلا أن ثمة أسباباً أخرى تفسر الإهانات المتتالية للمواطن المصري خاصة في الدول الخليجية التي تطبق (نظام الكفيل) اللعين ، وهو نظام عبودية وإذلال وسخرة، ولا علاقة له بالإسلام الذي حفظ كرامة المسلم وقدسها، ولعل ما يجري للمصريين في مملكة آل سعود هو أبلغ مثال على مباذل هذا النظام المسمى بـ(الكفيل)، ولدى المنظمة المصرية لحقوق الإنسان مئات الحالات الخطيرة للمصريين بالسعودية، الذين يتعرضون للإذلال وامتهان الكرامة باسم هذا النظام البغيض، والذي يزداد بغضه عندما يطبق بقسوة على المصريين وحدهم دون غيرهم، نتيجة عقدة الكراهية التاريخية المتجزرة لدى آل سعود ضد الشعب المصري منذ هدم محمد علي باشا عام 1818م أول إمارة سعودية وهابية اسمه (إمارة الدرعية)، وبسبب هذه العقدة التاريخية وما تلاها من أحداث وسياسات ضد فساد وتبعية آل سعود لواشنطن خاصة أيام عبد الناصر، زادت الكراهية الدفينة لكل ما هو مصري، اليوم نقدم نموذجين حديثين جداً لهذه الإهانة للمصريين في مملكة آل سعود، لعل في نشرهما ما يحرك وزارة الخارجية المصرية وحكومة أحمد نظيف النائمتين في عسل النفط السعودي ورشاوى أمراء الأسرة الحاكمة:

الواقعة الأولى: نشرتها صحيفة الدستور المصرية في صدر صفحتها الأولى يوم 1/9/2009 (11 رمضان 1430هـ) جاء فيها: تحتجز السلطات السعودية حالياً لليوم العاشر على التوالي ما يقرب من 3 ألاف مصري داخل مصلحة الجوازات في جدة بحجة مخالفتهم قانون الكفالة والعمل وتفاقمت أزمة المحتجزين بعدما تجاهل المسئولون من السلطات السعودية نظراً لانشغالهم بموسم عمرة رمضان حيث يتوافد الملايين من جميع دول العالم بالإضافة إلى الخوف من انتشار وباء انفلونزا الخنازير في البلاد فضلاً عن أن السفارة المصرية بجدة غائبة تماماً عن هذه القضية ورغم الاستغاثات التي نادى بها المحتجزون وأرسلوها إلى السفارة المصرية فلم تحرك ساكناً من أجل البحث في هذه المشكلة، خاصة أن السلطات السعودية تشن حملة في هذه الأيام بقصد مطاردة

المزيد


ضد الكفالة 2

ديسمبر 2nd, 2009 كتبها محمد حسنى نشر في , ضد الكفالة

ضــــد الكفــالـة 2

و كأننى لست إنسانة !

 

 

بهذا العنوان ، قامت منظمة حقوق الإنسان بتسمية تقريرها عن أوضاع العاملات الآسيويات بالمملكة العربية السعودية ، و ما يعانينه تحت وطأة نظام العمل الاستعبادى ، و يفضح هذا التقرير الكثير من الانتهاكات بحق العاملات و غيرهن.

و ما هذا إلا جزء ضئيل مما يحدث من ذل و ظلم و قهر ، فى بلد غضّت الطرف عما يحدث و كأن شيئا لم يكن ، و طالما إن العائلة الحاكمة بخير ، و الأمراء و الأميرات أصحاب السمو و العلو و الارتفاع بخير ، فليذهب الباقون للجحيم.

المزيد


ضد الكفالة

نوفمبر 24th, 2009 كتبها محمد حسنى نشر في , ضد الكفالة

ضــــــــد الكـفالـة

 

بعد سفرى لدولتين خليجيتين للعمل ، و معاناتى الشديدة بالمملكة العربية السعودية من نظام الكفالة و ظلم الكفيل ، أكتب منتقدا هذا النظام السافل الذى أهان كرامة الكثير من المصريين ، و ما زال يظلم كل عام الآلاف.

ربما لن تصدقوا كمّ الظلم الواقع على أغلب المصريين فى المملكة العربية السعودية ، و لكنها للأسف حقيقة أصبح التعامل معها ببرود و تسليم ، و كأن القهر و الظلم واقع أصبحنا نتقبله بكل سهولة أيا كنا ، و يبيع بعضنا دينه و كرامته من أجل مال أو جاه.

الحمد لله الذى أنقذنى من براثن هذا النظام الفاسد ، و نصرنى على الكفيل الظالم ، و أعادنى لمصر وطنى سليما معافا ، و لكنى أردت ألا يمر هذا الحدث

المزيد