الرياضة و الوزن (2)
الحالة النفسية و الثقافة السائدة
للحالة النفسية أثر كبير على ممارستك الرياضة بانتظام و العكس صحيح ! فالإنسان الممارس للرياضة بانتظام يتميز بحالة نفسية أهدأ و أفضل من غير الممارس للرياضة. فالتمرين يساعدك على التخلص من الكثير من الضغوط النفسية و البدنية التى قد تعانى منها أو الشد العصبى ، و يدرك هذا الأمر جيدا كل رياضى .
قم بالتجربة لمدة أسبوع ، قبل العمل فى الصباح الباكر أو بعد العمل فى المساء ، فقط اخرج للهواء الطلق و قم بالجرى البطىء أو حتى المشى المتسارع لنصف ساعة يوميا ، ثم قارن فى نهاية الأسبوع بين حالتك النفسية بالرياضة و بدون رياضة.
الثقافة السائدة فى كل شعب تنعكس على ممارسة أفراده الرياضة من عدمها ، و مع الأسف فثقافتنا السائدة اليوم لا تتضمن الممارسة المنتظمة للرياضة و كيفية المواظبة عليها ، بل إن الكثير من الناس يشتكى من عدم وجود وقت - على الرغم من تضييع أغلب الناس أوقاتهم أمام التلفاز - أو غير ذلك من الأعذار الواهية و التى هى فى الأساس عيوب ثقافية.
يجب أن تعلم أن ممارسة الرياضة لن تحتاج من وقتك أكثر من نصف ساعة إلى ساعة يوميا ، و يمكنك أن تنتقى الوقت الأفضل فى اليوم للتمرين تبعا لظروفك و مواعيدك.
و يجب أن تنتبه لعدة نقاط و تزرعها فى نفسك قبل البدء فى ممارسة الرياضة :
1- اهتمام المسلم بصحته يعد من الأولويات ، فالمسلم سوف يُسأل يوم القيام












