خالد محمد سعيد

الحكاية يعلمها الجميع ، و أنا لن أعيد و أزيد ، فقط سأطرح عددا من النقاط من وجهة نظرى حول هذا الموضوع مع كامل أسفى لما حدث .
* تقرير الطب الشرعى النهائى الثانى صدر بالأمس ، و أيّد ما قيل من قبل عن خالد سعيد ، و قد أدى ذلك إلى انسحاب الكثير ممن اهتموا بالقضية فى البداية سواءا على الانترنت أو من أصدقائى حيث قال لى بعضهم : " إن كان هذا الشاب مدمنا و مات نتيجة اختناقه بلفافة بانجو فالأمر لا يستحق أن نقف احتجاجا أو نستكمل الدفاع عن هذا الشاب !! " ، و قد عكس هذا ضيق الأفق عند أغلبهم ، فأنا لا أعلم ، هل نحن نحتج لمقتله لأنه كان شيخا - فإذا ظهر غير ذلك تركناه - أم لاعتراضنا على تعذيبه و ضربه و سحله أمام المارة بكل قسوة - حتى و إن كان مذنبا - ، و تهديد المارة و شهود العيان بعدم الكلام و ترك الجانى بلا عقاب ؟؟
* اسكندرية ليس بها بانجو - و اسألو الناس الضرّيبة - ، ولا أعلم لماذا أصر الطب الشرعى على مقولة لفافة البانجو ، على الرغم من أن القاصى و الدانى فى عالم المخدرات يعلم أن اسكندرية بلد الحشيش و لا أعلم أحدا من المدمنين اشترى أبدا بانجو أو وجده فى الاسكندرية ، فهذا أمر نادر ، و هو أول علامات كذب بيان الطب الشرعى الملفّق .
* ابحث على الانترنت على صورة للقتيل خالد و ضع بجانبها صورة لوزير الداخلية و انظر إليهما جيدا . و اسأل نفسك : إن لم تكن بالفعل تعرفهما ، من كنت تختاره ليكون الظابط و من كنت تختاره ليكون المدمن ؟
* شاهدنا ضرب المتظاهرين أمام قسم سيدى جابر على اليوتيوب و سحل محامى و محاميات من أمام سور نادى سبورتنج المقابل للقسم و خلال الشارع الفاصل - طريق " الحرية ! " - حتى أدخلوهم القسم أمام مرأى و مسمع الجميع ، فتعدّى الشرطة و قوات الأمن على الشعب أصبح طبيعيا جدا ، ثم تخرج الداخلية بعدها لتلعب على وتر " الشرعية " و هو أن لكل كارثة مخرجها القانونى و الشرعى لتبريره و توضيح أن الشعب هو الجانى و الشرطة هى الضحية ، و المحاضر المزيّفة جاهزة . هذا الأمر يتكرر آلاف المرات ، و ما زال البعض منا يصدّق وزارة الداخلية !!
* قتل المخبران خالد أمام الناس و هو يستنجد بهم و لم يحرك أحد ساكنا لمساعدته ؟ ماذا تفعل إن كنت مكانهم و رأيت غيرك يُقتل ظلما و يستنجد بك ، و نظرت من حولك لتجد الجميع قد طأطأ برأسه آسفا فيما معناه " ما باليد حيلة ، أنا عايز أعيش " ، هل ك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ